وكان عنده ابن الكتاني (¬١) والوجيزي (¬٢)، معيدين، ويبحث معهما بحثًا حسنًا.
وتوفي بالقاهرة، في يوم الاثنين ثامن من ربيع الأول، سنة إحدى عشرة وسبع مئة، ﵁.
٣٣٩ - عيسى بن محمود بن المنصور بن يحيى الزَّواوي الفقيه المالكي، المنعوت بالشرف (¬٣).
انتهت إليه المعرفة بمذهب مالك بديار مصر، وكان حافظًا للمذهب.
تفقه بزَوَاوة على أبي محمد عبد الصمد، ورحل إلى بجاية، فقرأ على أبي يوسف يعقوب الزواوي، وقرأ عليه التهذيب في المذهب، والموطأ، والبرهان في الأصول، ثم قدم القاهرة سنة سبع مئة، فسمع الموطأ من الحافظ عبد المؤمن الدمياطي، ثم توجه إلى دمشق، فسمع من قاضي القضاة جمال الدين الزواوي، فاستنابه في الحكم بها مدة، ثم قدم القاهرة، فانتصب للإقراء، وانْتُفِع به.
Rujukan halaman ini:البدر السافر عن أنس المسافر، ج 2، ص 673 (SanadKitab #30063, hlm. urut 665)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.