أرسلت دمعي مرتادًا فطلَّ دمي … روضٌ من الحسن مطلولٌ أزاهره
رعيت في حسنه لحظي فأعقبني … جدبًا لجسميَ ما يرويه هامرُه
وبي وإن لم أكن بالذكر أشهره … بالوصف فيه لفقد المثل شاهره
ظبي متى مارنا من لحظه وعطا … يشهد بذلك ليتاه وناظره
أوجدته في النفاد العذر فاتَّسعت … له بتسميتي ظبيًا معاذره
يباشر الوشي من أعطافه بشرًا … يكاد يجرحه قولي يباشره
هو الرِّياض ولكن ربما كمنت … مكان جنته فيه عذائره
فحيَّة الشعر ما تنفك تلدغني … من دونه وهي من دوني تساوره
قدم مصر، ومدح بها ابن يعمر بهذه القصيدة، فلم يجزه بطائل، فحنق ورجع.
فتوفي ببرقة، وقيل: بين مصر والإسكندرية، سنة أربع (¬١)، وقيل ست وثلاثين وست مئة (¬٢).
٣٧٥ - محمد بن أحمد بن الخليل بن سعادة بن جعفر بن عيسى بن محمد الخويّي، المنعوت بالشهاب، الفقيه الشافعي القاضي (¬٣).