Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrus Safir 'an Unsil Musafir · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz 2, halaman 745

  1. حرف الميم
  2. ٣٧٨ - محمد بن أحمد بن عيسى القليوبي المحتد، المنعوت بالفتح

المرء عن فعله مكافى … من حسنٍ كان أو قبيح

من كدَّر الناس لن يصافى … ولم يعش وهو مستريح

وكل من شاء أن يعافى … فلا يدفِّف على جريح

البعد عمَّا يسوء واجب … والجهل في فعله خطر

ولا تقل للأذى مراتب … فليس في الكلِّ محتقر

نظرت جهدي فصحَّ عندي … إنَّا من العيش في غرور

قد ازدحمنا على التردِّي … في هوة الغي والشرور

نرضى بما لا نراه يجدي … من ظاهر اللهو والسرور

لكن قضاء الإله غالب … وليس عن حكمه مفر

يدرك بالقهر كل غالب … والمرء لا يغلب القدر

وشادنٍ فاتنٍ غرير … يسحر بالحسن والدَلال

تنظر من وجهه المنير … للشمس والبدر والهلال

ما دار بالفكر في ضميري … إن اهتدى فيه للضلال

لم يرض عقلي من المطايب … بلذة بعدها سقر

وإنَّ من أجمل المناقب … عفةَ من عفَّ إن قدر

ونقلت من خطه هذه الأبيات، وكان قد أنشدنيها لنفسه، أولها قوله: شعر

مللت من الشكوى إلى غير راحمِ … ولم تر عيني راغبًا في المكارم

وإني لأستحي لنفسي أن أُرَى … ومازلت مخدومًا على باب خادم

Rujukan halaman ini: البدر السافر عن أنس المسافر، ج 2، ص 745 (SanadKitab #30063, hlm. urut 737)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.