واستوهِبُوا لي نظرة يُحيَي بها … ما مات مني أو يموت الباقي
فَرُقَى العقارب في السوالف رشقها … والسُّم ممزوج مع الترياق
وله:
عوّد ركابك كل يومٍ منزلًا … وتنقلًا كيلا تملَّ وتُضْجَرا
فالماء يعذب ما جرى وتراكضت … أمواجه وإذا أقام تغيَّرا
وله:
لا تظهرنَّ لعاذلٍ أو غادرٍ … حاليك في السرَّاء والضرَّاء
فلرحمة المتوجعين مضاضةٌ … في القلب مثل شماتة الأعداء
وذكره ابن النجار، وقال: توفي في حادي عشرين المحرم، سنة ثلاث وسبعين وأربع مئة.
ومولده سنة إحدى وأربع مئة، ﵁.
٣٩٢ - محمد بن الحسين بن عتيق بن الحسن بن عتيق بن الحسين بن عبد الله بن رشيق المصري الربعي، الفقيه المالكي، المنعوت بالعلم، المكنى بأبي الحسن (¬١).
كان فقيهًا فاضلًا مفتيًا، وجمع فتاوى والده ورتّبها.
ودرَّس بمصر بالمدرسة المعروفة بابن رشيق.
وسمع من الحافظ علي بن المفضل، وابن جبير، وابن المحلّي.