Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrus Safir 'an Unsil Musafir · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz 2, halaman 780

  1. حرف الميم
  2. ٣٩٨ - محمد بن رضوان بن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري المحلى، ينعت بالزين، ويعرف بابن الرعاد

وقوله:

أشكو إلى الله قصَّاصًا يجرعني .... بالصدِّ والهجر أنواعًا من الغُصَص

إن تحسن القصَّ يمناه فمقلته … أيضًا تقص علينا أحسن القصص

وقوله:

قالوا وقد شاهدوا نُحولي … إلام في ذا الغرام تشقى

فنيتَ أو كدتَ فيه تفنى … وأنت لا تستفيق عشقا

فقلت لا تعجبوا هذا … ما كان الله فهو يبقى

وقوله:

نار وجدي لا تقرّي لهبًا … وامنعي أجفان عيني أن تناما

فإذا نحن اعتنقنا فارجعي … نار إبراهيم بردًا وسلامًا

قال: وأخبرني شيخنا أثير الدين، قال: قال لي الزين المذكور: أرسلَ إلي شهاب الدين الخُويي، حين كان قاضي الغربية، أن أرسل إلى الكتاب الذي استعرته مني، فقلت له: ما استعرت دهري من أحد شيئًا، فأعاد الرسالة، فكتبت إليه بهذه الأبيات هي:

غنيتم فأطغاكم غناكم فأغنتنا … قناعتنا عنكم ومن قنع استغنى

ألا ما لكم سدتم فساءت ظنونكم … ومن عادة السادات أن يحسنوا الظنا

عسى سفرة شرقية حلبية … تروح بكم منا وتبعدكم عنا

وأرسلتها إليه، فلما فرغ من قراءتها إلا وبريديٌ وصل إليه أن يتوجه إلى حلب قاضيها.

وله أيضًا قوله: شعر، قال:

Rujukan halaman ini: البدر السافر عن أنس المسافر، ج 2، ص 780 (SanadKitab #30063, hlm. urut 772)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.