روى عن الحافظ أبي عبد الله البرْزَالِي.
وأفتى ودرَّس، وشرح وصنَّف، وكُتب عنه، واستفاد منه الأعيان، وكان من نوادر الزمان.
ومن تصانيفه: "مختصر الأربعين في أصول الدين"، و"شرح الموجز في المنطق"، و"شرح الجمل" (¬١) فيه أيضًا، و"هداية الألباب"، و"مختصر المجسطي" (¬٢)، و"شرح قصيدة أبي عمرو ابن الحاجب" في العروض والقوافي، وصنَّف "التاريخ الصالحي" (¬٣)، والتاريخ المسمى بـ "مفرج الكروب في أخبار بني أيوب" (¬٤)، و"مختصر الأغاني" (¬٥)، و"مختصر كتاب ابن البيطار" في الأدوية المفردة، وغير ذلك.
أنشدنا شيخنا العلامة أثير الدين، أنشدني العلامة جمال الدين ابن واصل لنفسه، مما كتب به لصاحب حماة المنصور، وكانت العادة أن تصل الجامكية منه إليه في صفر، فلم تصل إليه قال:
فكتب إليه يقول شعر:
يا مالكًا ما زال نجم سعده … في فلك العليا يعلو الأنجما
بإحسانك الغمر ربيعٌ دائمٌ … فلم ترى في صفرٍ محرما