ورثاه أبوه (¬١) بقصيدة طنّانة (¬٢)، عفا الله عنه.
٤٠٨ - محمد بن سليمان بن الحسن المقدسي المولد، البلخي المحتد، المنعوت بالجمال، الفقيه الحنفي، المفسر الصوفي، المعروف بابن النقيب (¬٣).
كان فاضلًا، مشاركًا في الفقه، والتفسير، والأصول، والأدب.
سمع من ابن المخيلي، وصحب ابن الفارض، وتلمذ له.
ودرَّس بالمدرسة العاشورية بالقاهرة، ثم ترك وتزهد، وكان قد باشر أخصَّ البلاد، فنادى: من له عليَّ شيءٌ فليحضر يستوفيه، وأقام بالجامع الأزهر.
وجمع في التفسير "كتابًا" (¬٤) كبيرًا، في مئة مجلد.