Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrus Safir 'an Unsil Musafir · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz 2, halaman 874

  1. حرف الميم
  2. ٤٤٥ - محمد بن علي بن موسى بن عبد الرحمن الأنصاري المحلي، المنعوت بالأمين

وصنَّف في النحو "العلامات" ينتفع بها المبتدئ، و"المفتاح" (¬١)، وهو كتاب سهل العبارة، ليِّن الكلام، قريب المأخذ، وصنف في العروض "كتابًا" (¬٢) مبسوطًا سهل التناول.

وسمع الحديث من الحافظ الرشيد العطار.

كتب عنه أبو بكر ابن عبد الباقي، وشيخنا الفقيه المقرئ أبو عبد الله محمد الشهير بالصائغ، وقرأ عليه شيئًا من النحو هو وجمع من الفضلاء.

وله نظم، منه ما أنشدنا الشيخ تقي الدين الصائغ، قال: أنشدنا لنفسه قوله: شعر

عليك بأرباب الصدور فمن غدا … مضافًا لأرباب الصدور تصدَّرا

وإياك أن ترضى صحابة ساقطٍ … فتنحطَّ قدرًا عن عُلاك وتصغرا

فرفعُ أبو من ثم خفض مزمَّلٍ … يحقق قولي معربًا ومحذِّرا

فرفع أبو من، ثم أراد به أنَّ أبو لمَّا أضيف إلى من الاستفهامية التي هي لها صدر الكلام ارتفع.

وقوله: خفض مُزمَّلٍ، عنيَ به قول امرء القيس، قال: شعر

كأنَّ أبانًا في أفانين ودقه … كبيرُ أناسٍ في بجاد مزمَّل

فمُزمَّل ليس صفة لبجادٍ، وإنما هو صفة لكبير، فحقُّه الرفع، لكنه لما جاوز بجادًا، وهو مخفوض، خُفض بالجواز.

Rujukan halaman ini: البدر السافر عن أنس المسافر، ج 2، ص 874 (SanadKitab #30063, hlm. urut 866)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.