Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrus Safir 'an Unsil Musafir · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz 2, halaman 877

  1. حرف الميم
  2. ٤٤٧ - محمد بن علي بن غازي الحموي، الفقيه الشاعر الأديب

لم تفد كثرةُ الأخلّاء إلا … تعب النفس في قضاء الحقوق

فإذا أحوجَ الزَّمان إليهم … لم تجد غير جفوةٍ وعقوق

قال: وبُلي مرة أخرى بشخص كلَّفه حاجة، ولم يعذره وأضجره، فأنشد الأستاذ لنفسه قوله: شعر

سألتك بالله خفِّف قليلًا … فكم ذا تعيش بغيضًا ثقيلا

وأَعجبُ شيءٍ غريب يُرى … مدى الدَّهر مستشفعًا مستبيلا

أبيت سوى كل فعل قبيحٍ … فأفنيت والله صبري الجميلا

وله:

لحا الله أبناءَ دُنيًا غداتها … رسمهم أبدًا لن يبيدا

وكلٌّ يُنَقَّص ندًّا له … ويرجو بتنقيصه أن يسودا

وله:

أتُرى يجمع شملي بكم … أبدًا يا أهل نعمان الأراك

كلَّ يومٍ أنا شاك منكم … وعليكم أنا طول الدهر باكي

قال: وتوفي سنة خمس وست مئة، عفا الله عنه.

٤٤٧ - محمد بن علي بن غازي الحموي، الفقيه الشاعر الأديب (¬١).

دخل بغداد، فصار من شعراء الديوان العزيز، واشتهر بالفقه، والتأهل، والتدريس.

وكان يجلس فوق الشهود، فصار لما عُدِّل تحت، فإن العادة عندهم أن يجلس فوق الأقدم فالأقدم، ثم نظم قوله: شعر

Rujukan halaman ini: البدر السافر عن أنس المسافر، ج 2، ص 877 (SanadKitab #30063, hlm. urut 869)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.