ومنها: "السيل والذيل" (¬١)، و"الفتح القدسي" (¬٢)، و"البرق الشامي" (¬٣).
ودرَّس بدمشق.
وله مع القاضي الفاضل عبد الرحيم البيساني أشياء حسنة وطرف مستحسنة، وقال يومًا للفاضل: سر فلا كبا بك الفرس، فقال له الفاضل: دام علا العماد، وكل منهما مقلوبه مثله.
وله "ديوان" شعر (¬٤) في مجلدات، ومن شعره قوله:
ركائب من أهواه للبين زمَّت … فوا عجبًا للقلب لم يتفتَّت
ولو شئت يوم البين وجدًا وحرقةً … قطعت طريق الطالبين بعبرتي
مضوا بفؤادي وانصرفت بعبرة … موكَّلة بين الحشا والتلفُّت
على أنني لولا الحذار عليهم … دنوت فأحرقت الخيام بزفرتي
وله في الدُّوبَيت أيضًا، قوله رحمة الله عليه:
الورد على خدّك من أنبته … والمسك على وردك من فتّته
والقلب على نارك من ثبَّته … أجمع شملي هواك قد شتّته
ورأى الفاضل يومًا راكبًا، فنظم قوله: شعر
هذا الغبار أظنه مما … أثارته السَّنا بك
والجوُّ منه مظلمٌ … لكن تباشير السَّنا بك