إن تبخلوا في ثنائيكم بكتبكمُ … أو تمنعوا طرفه عنكم بحجبكمُ
فالعشق للقلب لا للسمع والبصر
من بعدكم ما رقا دمعي ولا هجعت … عيني ولا راقها حسن ولا سمعت
أدنى حديث سواكم لا ولا قنعت … روحي بغيركم كلا ولا طمعت
في سلوة عن سواكم مدة العمر
كم وقفة لي في الأطلال أندبها … وعبرة بالبكا والنوح أسكبها
ولوعة زاد في الأحشا تلهبها … وللمطامع آمالٌ أكذبها
تعلل القلب بعد العين بالأثر (¬١)]
٢٦ - [أحمد بن سعيد الأثير، كاتب الإنشاء (¬٢).
أتتني أياديك التي لو تصورت … محاسنها كانت من الأنجم الزهر] (¬٣)
هي البحر إلا أن فيها مشابهًا … من الروض موشيًا وما ذاك في البحر
هي الدرُّ إلا أن فيها لطافةً … ترقُّ حواشيها وما ذاك في الدر