كان فقيهًا، حافظًا، ثبتًا، ثقة.
سمع الكثير، ورحل، فسمع بأصبهان، وبخراسان، والحجاز، ودمشق، وبلاد كثيرة.
وذيَّل على "تاريخ الخطيب" كتابًا كبيرًا جامعًا (¬١).
وأما أكثر أقواله وقواعده فنون من فقه، وأصول، وخلاف، ونحو، وأدب، وغير ذلك، وله نثر جيد.
ولازم ابن الدهان مدة عشر سنين يقرأ عليه، وأخذ عنه عدة فنون.
وتوفي في الخامس والعشرين من شعبان، سنة ثلاث وأربعين وست مئة.
ومولده ليلة الثالث والعشرين من ذي قعدة، سنة ثمان وسبعين وخمس مئة.
٤٨٦ - محمد بن مصطفى بن زكرياء بن خواجا بن حسن التركي الصلغري الدوركي، المنعوت بالفخر، الفقيه الحنفي (¬٢).
كان فاضلًا، مشاركًا في فنون من النحو والأدب.