Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrus Safir 'an Unsil Musafir · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz 2, halaman 1007

  1. حرف الميم
  2. ٥١٠ - محمود بن إسماعيل بن الحسن العدوي الإسكندراني، ينعت بالموفق، ويكنى أبا الفتح، ويعرف بابن قادوس، الأديب الشاعر

وأصبو إليها كلَّما هبت الصَّبا … ولكنَّ أسباب العفاف شَكائم

أرى البرقَ لا يعدو تلهب أضلعي … ولا تقتدي إلا بدمعي الغمائمُ

وله:

أما حان من ريح الفراق سكون … فتبرى قلوبٌ أو تجفُّ جفونُ

يعنّفُني في الحبّ من لا فؤاده … كئيب ولا ماء الجفون هتون

إذا لم يكن للعذل في القلب موضعٌ … فإن مكان الحب منه مكين

ولي صاحب ما زلت أحسب أنه … إذا خانني ريب الزمان أمين

وقل كان لي عونا على كل حادثٍ … فصار مع الخطب الملمِّ يعين

ولا عجبٌ قد تكمن النار في الصَّفا … وتظهر منه للعيون عيونُ

يلوم على حُبّي غزالا مُهَفهفًا … له السيف لحظ والجفون جفونُ

ولو كان قلبي في يديَّ أطعته … ولكنه عند الغرام رهين

فإن كان هذا الفعل منه ملالةً … فما مللي تحت الوداد كمينُ

فحسبي به أنِّي أكذِّب ما أرى … وتحكم في الحقِّ المبين ظنون

وأجاز لي غير واحد عن الحافظ عبد العظيم قال: أنشدني القاضي أبو الحسين محمد بن إسماعيل بن عبد الجبار المقدسي بثغر دمياط، أنشدنا مرهف بن أسامة، أنشدني أبو الفتح ابن قادوس لنفسه، في شخص يتوسوس في التكبير للإحرام، قوله: شعر

وفاترُ النّيةِ عنينها … مع كثرة الرَّعدة والهزَّة

يكبِّر سبعينَ تكبيرةً … كأنَّما صلى على حمزة

Rujukan halaman ini: البدر السافر عن أنس المسافر، ج 2، ص 1007 (SanadKitab #30063, hlm. urut 999)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.