قال النووي: «المراد بالقنوت هنا القيام باتفاق العلماء فيما علمت» (¬١).
ولأن الله خص القيام بأشرف الأذكار وهو قراءة القرآن، فكان ركنه أفضل الأركان، وخص السجود بالتسبيح والدعاء، ولا مقارنة بينهما.
وقد قال تعالى: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾.
وأثنى على المؤمنين بقوله سبحانه: ﴿وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا﴾.
وقال تعالى: ﴿فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ﴾ [النساء: ١٠٣].
الراجح:
أن المصلي يأخذ حكم القادر حتى يتحقق العجز.