Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Ahkamish Shalawatil Khams · Pengarang: دبيان الدبيان

Baca Juz 3, halaman 164

  1. حكم الصلاة وشروطها
  2. الباب الثاني شروط الصلاة
  3. الشرط الرابع دخول وقت الصلاة
  4. الفصل الخامس في تأخير الصلاة
  5. المبحث الخامس في تأخير الصلاة لمصلحة الصلاة
  6. الفرع الخامس تأخير الصلاة بسبب الغيم

الفرع الخامس تأخير الصلاة بسبب الغيم

المدخل إلى المسألة:

• الأصل أن أول الوقت أفضل إلا ما اسْتُثِنْيَ.

• يستحب التأخير في حال الغيم إذا لم نتيقن دخول الوقت احتياطًا للعبادة.

• غلبة الظن يكفي في دخول الوقت على الصحيح إذا تعذر اليقين.

• إذا تيقنا دخول الوقت في الغيم كان الاستعجال أفضل إلا حيث استحب التأخير في الصحو كالإبراد بالظهر في شدة الحر، وتأخير العشاء إذا لم يشق على الناس.

• الاحتياط لدخول الوقت معنى يستوي فيه كل الصلوات.

• الصلوات التي لا تشارك ما قبلها كالظهر والمغرب والفجر يحتاط لها أكثر من العصر والعشاء مما يشارك ما قبلها في الوقت.

[م-١٨٦] قال الحنفية يستحب تأخير الظهر والمغرب والفجر من أجل الغيم مطلقًا للفرد والجماعة، وهو رواية مطرف عن مالك (¬١).

ووافقهم الحنابلة في تأخير الظهر والمغرب في الغيم لمن يصلي جماعة (¬٢).

قال ابن الهمام: «فإن كان في يوم غيم فالمستحب في الفجر، والظهر، والمغرب تأخيرها … » (¬٣).

Rujukan halaman ini: موسوعة أحكام الصلوات الخمس، ج 3، ص 164 (SanadKitab #30064, hlm. urut 1241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.