بأن أكثر الرواة رووه بلفظ: (حتى رأينا فيء التلول)، وهو حديث واحد، ومخرجه واحد، فإما أن يكون السبيل بين اللفظين الجمع، أو الترجيح.
فإن كان التوجه للترجيح فالعدد الكثير أولى من العدد القليل بالحفظ، فقد رواه محمد بن جعفر، وهو أثبت أصحاب شعبة، وآدم بن أبي إياس، وأبو داود وأبو الوليد الطيالسيان، وعفان، وحجاج بن محمد، ووهب بن جرير، وشبابة، وأبو عمر العدني، تسعتهم رووه عن شعبة به، بلفظ: (حتى رأينا فيء التلول)،
ورواه مسلم بن إبراهيم، وابن مهدي عن شعبة، بلفظ: (حتى ساوى الظل التلول) (¬٢).