Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Ahkamish Shalawatil Khams · Pengarang: دبيان الدبيان

Baca Juz 3, halaman 273

  1. حكم الصلاة وشروطها
  2. الباب الثاني شروط الصلاة
  3. الشرط الرابع دخول وقت الصلاة
  4. الفصل الخامس في بيان المواقيت
  5. المبحث الثالث في وقت الظهر
  6. الفرع الثاني في تعجيل الظهر في غير شدة الحر

الدليل الحادي عشر:

أحاديث الإبراد بالظهر في شدة الحر، كحديث أبي هريرة في الصحيحين، وحديث أبي سعيد، وأنس، وابن عمر، وأبي ذر الغفاري وكلها في البخاري، وقد سبق تخريجها كلها.

فقد دلت هذه الأحاديث بمفهومها بأن المستحب في الظهر في غير شدة الحر الصلاة في أول وقتها.

• دليل المالكية في تأخير الظهر إلى ربع القامة:

الدليل الأول:

(ث-١٢٦) ما رواه مالك، عن نافع،

أن عمر بن الخطاب كتب إلى عماله: إن أهم أمركم عندي الصلاة، من حفظها وحافظ عليها حفظ دينه، ومن ضيعها فهو لسواها أضيع، ثم كتب: أن صلوا الظهر إذا كان الفيء ذراعًا إلى أن يكون ظل أحدكم مثله .... الأثر (¬١).

[حسن لغيره، وهذا إسناد منقطع] (¬٢).

قوله: وكان الفيء ذراعًا: قال ابن عبد البر: أراد فيء الإنسان أن يكون ذراعًا زائدًا على القدر الذي تزول عليه الشمس … وذلك ربع قامة (¬٣).

قال الباجي في المنتقى: «وإنما خاطب بذلك عماله وأمراءه الذين يقيمون الصلاة في مساجد الجماعة، ومحال أن يأمرهم بأن يتعدوا بالصلاة أفضل أوقاتها» (¬٤).

• وأجيب بجوابين:

الأول: أن هذا الأثر مخالف للمرفوع إلى النبي ﷺ، وقد ذكرت أحد عشر دليلًا على أن الصلاة كانت تُصَلَّى إذا زالت الشمس.

Rujukan halaman ini: موسوعة أحكام الصلوات الخمس، ج 3، ص 273 (SanadKitab #30064, hlm. urut 1350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.