وجه الاستدلال:
قوله: (صلى المغرب قبل أن يغيب الشفق).
فالشفق مطلق، والمطلق يدخل فيه كل ما يصدق عليه أنه شفق، وتقييده بالأبيض تقييد له بلا مقيد.
الدليل الثالث:
(ح-٥٢٧) ما رواه أحمد، قال: حدثنا عفان، وسريج، قالا: حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن بشير بن ثابت، عن حبيب بن سالم،
عن النعمان بن بشير، قال: والله إني لأعلم الناس بوقت هذه الصلاة صلاة العشاء الآخرة، كان رسول الله ﷺ، يصليها لسقوط القمر لثالثة (¬١).
[صحيح] (¬٢).