وقدموا في حادثة أخرى أبا بكر (¬١)، ولم ينتظروا رسول الله ﷺ إلى آخر الوقت، فدل ذلك على استحباب الصلاة في أول وقتها.
• ويجاب:
بأن هذا كان في الفجر، وفي إحدى صلاتي العشي، وليس في صلاة العشاء.
الدليل الخامس:
(ح-٥٥٦) ما رواه ابن خزيمة، قال: أخبرنا بندار بن بشار، حدثنا عثمان بن عمر، أخبرنا مالك بن مغول، عن الوليد بن العيزار، عن أبي عمرو الشيباني،
عن عبد الله بن مسعود قال: سألت رسول الله ﷺ: أي العمل أفضل؟ قال: الصلاة في أول وقتها (¬٢).
[المحفوظ رواية الصحيحين: الصلاة على وقتها] (¬٣).