الدليل الثامن:
(ث-١٥٤) روى البيهقي في السنن من طريق يحيى بن أبى طالب، أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرنا سعيد، عن قتادة،
عن أنس بن مالك: أن أبا موسى الأشعرى ﵁ صلى بهم الصبح بليلٍ، فأعاد بهم الصلاة ثم صلى بهم فأعاد بهم الصلاة ثلاث مرات (¬١).
[انفرد يحيى بن أبي طالب عن عبد الوهاب بن عطاء، وفيه كلام] (¬٢).
ودلالته على استحباب التبكير بالصبح حرص الصحابي على إيقاع الفجر في أول وقتها، ولو أخرها حتى يسفر لم يحتج إلى إعادتها ثلاث مرات، والله أعلم.
الدليل التاسع:
(ث-١٥٥) ما رواه ابن أبي شيبة في المصنف، حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا منصور بن حيان، قال: سمعت عمرو بن ميمون الأودي يقول:
إن كنت لأصلي خلف عمر بن الخطاب الفجر، ولو أن ابني مني ثلاثة أذرع ما عرفته حتى يتكلم (¬٣).
[صحيح] (¬٤).