أبو بكر فدخل، ثم استأذن عمر فدخل، ثم استأذن علي فدخل، ثم استأذن سعد بن مالك فدخل، ثم استأذن عثمان بن عفان فدخل، ورسول الله ﷺ يتحدث كاشفًا عن ركبته، فمد ثوبه على ركبتيه وقال لامرأته: استأخري عني، فتحدثوا ساعة، ثم خرجوا، قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله، دخل عليك أصحابك فلم تصلح ثوبك، ولم تؤخرني عنك حتى دخل عثمان؟ فقال: يا عائشة، ألا أستحْيي من رجل تستحْيي منه الملائكة؟ والذي نفس محمد بيده، إن الملائكة لتستحيي من عثمان كما تستحْيي من الله ورسوله، ولو دخل وأنت قريبة مني، لم يرفع رأسه، ولم يتحدث حتى يخرج (¬١).