خرج الوجه من العورة للإجماع على أنه ليس بعورة في الصلاة، وبقي ما عداه.
• ونوقش هذا بأكثر من وجه:
الوجه الأول:
أن الراجح في الأثر أنه موقوف على ابن مسعود، كما تبين ذلك من خلال التخريج، والحجة في المرفوع.
• ورد هذا من وجهين:
الوجه الأول:
أن الأثر قد صححه بعض علماء الحديث مرفوعًا، كالترمذي، وابن حبان، وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه وإن كان قد أعل رواية قتادة المرفوعة.
الوجه الثاني:
أن الأثر وإن كان موقوفًا، فإن وقفه لا يسقط الاحتجاج به، ذلك أن قول