وعرفها بعض الحنابلة: بأنها إعلام بالقيام إلى الصلاة بألفاظ مخصوصة (¬١).
وكل هذه التعريفات معناها واحد.
ويطلق الأذان على الإقامة تغليبًا.
(ح-١) فقد روى البخاري من طريق الجُرَيْرِيِّ، عن ابن بريدة،
عن عبد الله بن مغفل المُزَنِيِّ: أن رسول الله ﷺ قال: بين كل أذانين صلاة، ثلاثًا، لمن شاء (¬٢).
ويقصد الأذان والإقامة.