Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Ahkamish Shalawatil Khams · Pengarang: دبيان الدبيان

Baca Juz 5, halaman 195

  1. حكم الصلاة وشروطها
  2. الباب الثاني شروط الصلاة
  3. الشرط السابع في استقبال القبلة
  4. تمهيد
  5. المبحث الأول في تعريف القبلة

الشرط السابع في استقبال القبلة

تمهيد

المبحث الأول في تعريف القبلة

المدخل إلى المسألة:

• قال الماوردي: كل موضع ذكر الله فيه المسجد الحرام فالمراد به الحرم، إلا قوله تعالى: ﴿فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ فإن المراد به الكعبة

[م-٢٩٣] القِبْلَة: في الأصل الجهة يقال: من أين قِبْلَتُك؟ أي أين جهتك. وليس لفلان قبلة: أي جهة. قال تعالى: ﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا﴾. [البقرة: ١٤٨] أي يستقبلها.

وكل شيء جعلته تلقاء وجهك فقد استقبلته.

وقِبْلَة: على وزن فِعْلَة، من المقابلة، وأصل القبلة في اللغة: الحالة التي عليها المقابل، نحو الجِلسة، والقِعدة، ثم صارت اسمًا للمكان المقابل المُتَوَّجه إليه للصلاة.

وقد صارت القبلة عَلَمًا وحقيقة شرعية على الكعبة المشرفة، وعلى جهة استقبالها في الصلاة، لا يفهم منها غير ذلك، ولذلك قال بعض اللغويين: القبلة معروفة.

قال ابن فارس: «سميت بذلك؛ لأن الناس يقبلون عليها في صلاتهم» (¬١).

وسميت الكعبة كعبة؛ لارتفاعها عن الأرض، ومنه كعب الرجل.

قال الهروي: كل شيء علا وارتفع، فهو كعب.

Rujukan halaman ini: موسوعة أحكام الصلوات الخمس، ج 5، ص 195 (SanadKitab #30064, hlm. urut 2286)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.