Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Ahkamish Shalawatil Khams · Pengarang: دبيان الدبيان

Baca Juz 5, halaman 207

  1. حكم الصلاة وشروطها
  2. الباب الثاني شروط الصلاة
  3. الشرط السابع في استقبال القبلة
  4. تمهيد
  5. المبحث الثالث في حكم التوجه إلى بيت المقدس

المبحث الثالث في حكم التوجه إلى بيت المقدس

المدخل إلى المسألة:

• إذا كان النبي ﷺ -لم يتحول بالاجتهاد إلى الكعبة مع محبته لها حتى نزل عليه الوحي بذلك، فلن يتحول عن الكعبة إلى بيت المقدس بالاجتهاد.

• ظاهر القرآن أن صلاته إلى بيت المقدس كان توجيهًا من الله، لقوله: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا﴾ فهو من جَعْلِ الله: أي من أمره وتشريعه.

• على القول بأن توجهه إلى بيت المقدس كان باجتهاد من النبي ﷺ -فقد أقره الله سبحانه فصار تشريعًا.

[م-٢٩٥] اختلف الفقهاء في صلاة النبي ﷺ -إلى بيت المقدس أكان فرضًا لا يجوز غيره، أم كان مخيرًا في توجهه إليها، فاختار بيت المقدس؛ لتأليف أهل الكتاب؟ على قولين:

القول الأول:

أن ذلك كان اختيارًا من رسول الله ﷺ، وبه قال الحسن وعكرمة وأبو العالية وقتادة والسدي وزيد بن أسلم (¬١).

وأن النبي ﷺ -تبع في ذلك شريعة من قبله من الأنبياء، ممن كانت قبلته إلى بيت المقدس.

واستدلوا بقول الله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١١٥]

Rujukan halaman ini: موسوعة أحكام الصلوات الخمس، ج 5، ص 207 (SanadKitab #30064, hlm. urut 2298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.