يُصَلِّ حتى خرج منه، فلما خرج ركع ركعتين في قِبَلِ الكعبة، وقال: هذه القبلة (¬١).
ورواه مسلم من طريق همام، حدثنا عطاء،
عن ابن عباس أن النبي ﷺ -دخل الكعبة، وفيها سِتُّ سَوَارٍ، فقام عند سارية فدعا، ولم يُصَلِّ (¬٢).
وهذه متابعة من همام لابن جريج.
وجه الاستدلال بالحديث من وجهين:
الأول: كون النبي ﷺ -ترك الصلاة فيه، وما تركه المصطفى ﷺ -فالسنة تركه.
الثاني: قوله ﷺ: (هذه القبلة) إشارة إلى المجموع، فلا بد أن يستقبلها كلها، لا بعضها، ومن صلى فيها أو عليها لم يستقبلها كلها.