وقد كان بلال حاجبًا على الباب، فربما وقع نظره على النبي ﷺ -وهو ساجد يدعو، فظن أنه يصلي.
• ويجاب عن هذا الاعتراض بوجهين:
الوجه الأول:
أن ما أثبته حديث أسامة والفضل لا سبيل لرده، وكذا ما أثبته حديث بلال، وإنما النقاش فيما نفياه، هل يعارض به ما أثبته حديث بلال؟ هذا هو البحث، وهو محل الخلاف، والقاعدة تقول: المثبت مقدم على النافي، والله أعلم.
قال الإمام البخاري: «روى الفضل بن عباس أن النبي ﷺ، لم يُصَلِّ في الكعبة. وقال بلال: قد صلى، فأخذ بقول بلال، وترك قول الفضل» (¬١).