يحتمل أن يكون صلى بمعنى دعا، كما قال أسامة، ويحتمل أن يكون صلى الصلاة الشرعية، وإذا احتمل هذا وهذا سقط الاحتجاج به (¬١).
وفي تاريخ الأزرقي نقلًا من فيض الباري: «أنه سأل ابن عباس ﵄ عن الصلاة في البيت، فقال: فيه صلاة، إلا أنها ليست ذات ركوع وسجود، بل هي تكبير، وتسبيح، واستغفار … » (¬٢).
(ح-٨٨٨) وقد روى البخاري من طريق أيوب، حدثنا عكرمة،
عن ابن عباس ﵄ قال: إن رسول الله ﷺ -لما قدم أَبَى أن يدخل