الفرع الثالث في الصلاة فوق الكعبة
المدخل إلى المسألة:
• تحريم الصلاة فوق الكعبة حكم شرعي، لا يثبت إلا بدليل شرعي، فإذا صُلِّي إليها، وفيها، صحت الصلاة فوقها.
• لو كانت الصلاة فوقها حرامًا لنهى عنه الشرع كما نهى عن الصلاة إلى القبر، وما كان ربك نسيًّا.
• محاذاة الكعبة ليست بشرط بدليل صحة الصلاة على جبيل أبي قبيس.
• هواء الكعبة تابع للقرار، والقرار ثابت إلى الأرض السابعة، قال ﷺ: من ظلم قيد شِبْرٍ من الأرض طُوِّقه من سبع أرضين. متفق عليه (¬١).
• لا يشترط استيعاب جميع البيت بالاستقبال؛ لصحة النافلة في جوف الكعبة.
• الأصل عدم اشتراط استقبال شاخص من الكعبة.
[م-٣١٨] اختلف العلماء في الصلاة فوق الكعبة:
فقيل: تصح الصلاة فوق الكعبة مطلقًا فرضها ونفلها، ولو بلا سترة مع الكراهة لما فيه من ترك التعظيم للبيت، وهذا مذهب الحنفية (¬٢).