وهو خلاف قول أكثر أهل العلم (¬١).
قال ابن يونس: «القطب نجم خفي وسط السمكة التي تدور عليه وتدور عليها بنات نعش الصغرى والكبرى، ورأس السمكة أحد الفرقدين وذَنَبُهَا الجدي» (¬٢).
فمن جعل القطب بين عينيه فقد صار الجنوب بين كتفيه، والمشرق على يمينه والمغرب على يساره ....
فإذا استقبلت القبلة جعلته في دمشق خلف ظهرك، وقيل: ينحرف في دمشق وما قاربها إلى جهة المشرق قليلًا.
وفي اليمن قبالة وجهك مما يلي جانبك الأيسر.
وفي مصر وما قاربها خلف أذنك اليسرى؛ لأن قبلتهم بين الجنوب والشرق.
وفي نجد والعراق وقزوين وما وراءها خلف أذنك اليمنى
وكلما صعدت في الديار المصرية جنوبًا ملت إلى المشرق وكلما انحدرت شمالًا ملت إلى الجنوب … (¬٣).
ومن العلامات الكونية الدالة على القبلة الشمس والقمر ومنازلهما (¬٤).
قال تعالى: ﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ﴾ [الرحمن: ٥].