خيلاءً فليس من الله في حل، ولا حرام.قال أبو داود: روى هذا جماعة عن عاصمِ موقوفًا على ابن مسعود، منهم حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وأبو الأحوص، وأبو معاوية (¬١).[رفعه شاذ، والمحفوظ أنه موقوف] (¬٢).