دخل البيت، فكبر في نواحي البيت، وخرج ولم يُصَلِّ فيه.
قال البخاري: تابعه معمر، عن أيوب. وقال وهيب: حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن النبي ﷺ (¬١).
الدليل الخامس:
عمل بعض الصحابة، من ذلك:
(ث-٢٤٢) ما رواه ابن أبي شيبة، قال: حدثنا سهل بن يوسف، عن حميد، عن بكر، قال:
كتبت إلى عمر من نجران: لم يجدوا مكانًا أنظفَ ولا أجودَ من بيعة فكتب: انضحوها بماءٍ وسدرٍ، وصلوا فيها (¬٢).
[صحيح].
(ث-٢٤٣) وروى ابن أبي شيبة في المصنف، قال: حدثنا وكيع، حدثنا أبو فضالة، قال: حدثنا أزهر الحرازي،
أن أبا موسى صلى في كنيسة في دمشق، يقال لها: كنيسة يوحنا (¬٣).
[حسن، وأزهر صدوق، تكلموا في مذهبه].
• ويناقش:
بأن هذا معارض بأثر ابن عباس، وسيأتي في أدلة القول الثالث، أو محمول على أنهم صلوا في كنيسة، لا صور فيها.
• دليل من قال: تصح وتكره:
الدليل الأول:
القياس على النهي عن الصلاة في مسجد الضرار، بجامع أن كُلًّا منهما بني على معصية الله.