المتأخرون من الحنابلة (¬١).
وقيل: يكره، وهو قول في مذهب الحنفية، وقول في مذهب المالكية (¬٢)، ونص الإمام أحمد على أنه لا يتلفظ بها (¬٣).
وقيل: التلفظ بالنية خلاف الأولى، إلا للموسوس فيستحب، وهو مذهب المالكية (¬٤).
وقيل: يستحب في النسك خاصة (¬٥).
والصحيح أنه لا يشرع التلفظ، ولا الجهر بها، فالله سبحانه يعلم السر وأخفى، قال تعالى: ﴿قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ [الحجرات: ١٦].