المسألة الرابعة في المصلي يعجز عن الفاتحة ويعرف غيرها من القرآن
المدخل إلى المسألة:
•الانتقال إلى بدل الواجب يحتاج إلى توقيف، لا مجال للرأي فيه.
• تعويض الفاتحة من القرآن أولى بالتعويض من الأذكار؛ لأن القرآن أعظم الذكر.
• القرآن أشبه بالفاتحة من الأذكار، من حيثُ نظمه، وإعجازه.
• لا يشرع في الصلاة سكوت، قال تعالى: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾، إلا ما كان بعد القراءة وقبل الركوع؛ لأخذ النفس.
[م-٥٥٠] اختلف العلماء في الرجل يعجز عن تعلم الفاتحة، ويكون معه غيرها من القرآن:
فقيل: يقرأ ما معه من القرآن بدلًا عن الفاتحة على اختلاف بينهم في مقدار البدل، وهذا مذهب الجمهور، وبه قال بعض المالكية القائلين بوجوب الذكر بدلًا عن الفاتحة؛ فإن القرآن أعظم الذكر، واختاره ابن حزم (¬١).