فأشارت عائشة إلى أن المفصل كان أوَّل القرآن نزولًا، وأن أكثره في وصف الجنة والنار، وليس في بيان الحلال والحرام.
قال ابن رشد الجد: «والصحيح قول من قال إنه من سورة ﴿ق طَلْعٌ؛ لأن سورة الحجرات مدنية، والمفصل مكي» (¬١).
(ث-٣٧٩) وقد روى سعيد بن منصور في سننه، قال: أخبرنا حديج بن معاوية، قال: أخبرنا أبو إسحاق، عن عبد الله بن حبيب،
عن ابن مسعود قال: أنزل المفصل بمكة، فمكثنا حججًا نقرؤه، لا ينزل غيره (¬٢).
[إسناده ضعيف] (¬٣).