عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه،
أن كعبًا حلف له بالله الذي فلق البحر لموسى إنَّا لنجد في التوراة: أن داود نبي الله ﷺ، كان إذا انصرف من صلاته قال: اللهم أصلح لي ديني الذي جعلته لي عصمة، وأصلح لي دنياي التي جعلت فيها معاشي، اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بعفوك من نقمتك، وأعوذ بك منك، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد.
قال: وحدثني كعب، أن صهيبًا حدثه، أن محمدًا ﷺ كان يقولهن عند انصرافه من صلاته (¬١).
[ضعيف] (¬٢).
الدليل الرابع:
(ح-٢٠٥٥) ما رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة من طريق عبد الملك النخعي، عن ابن جدعان،
عن أنس بن مالك، ﵁ قال: كان مقامي بين كتفي النبي ﷺ حتى قبض، فكان يقول إذا انصرف من الصلاة: اللهم اجعل خير عمري آخره، وخير عملي خواتمه، واجعل خير أيامي يوم ألقاك (¬٣).