قال الحافظ متعقبًا: «قد صح عن ابن عمر خلاف ما تقدم، أخرجه البخاري في الأدب المفرد من طريق القاسم بن محمد، رأيت ابن عمر يدعو عند القاص، يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، باطنهما مما يليه، وظاهرهما مما يلي وجهه» (¬١).
وقد يحمل إنكار ابن عمر على المبالغة في الرفع، والله أعلم.
وعلى كل حال إن ثبت عن ابن عمر أنه رفع يديه عن القاص فليس في هذا الأثر ما يستدل به على مسألتنا، فالبحث في رفع الأيدي في الدعاء بعد الصلاة، وأما رفع الأيدي في مطلق الدعاء، فالأحاديث المرفوعة متكاثرة على مشروعيته، والله أعلم.
• دليل من قال: يشرع رفع اليدين بالدعاء بعد الصلاة:
الدليل الأول:
هناك أحاديث عامة تدل على مشروعية رفع اليدين في الدعاء، من ذلك: