الأول: أن الأذكار ثبتت بأحاديث لا نزاع في ثبوتها، وأما قراءة آية الكرسي والمعوذات فالأحاديث الواردة فيها قد اختلف في ثبوتها.
الثاني: أن قراءة آية الكرسي والمعوذات على القول بثبوت قراءتها فإن محلها بعد الفراغ من الأذكار، فاقتضى ذلك تقديم الأذكار؛ لتقدمها في الذكر، وإن كان القرآن أشرفَ وأَجَلَّ. إذا عرفت ذلك نأتي إلى الدخول في البحث.
[م-٧٢٠] رُوي قراءة بعض الآيات دبر الصلوات، ولا يصح منها شيء.
(١ - ) من ذلك قراءة آية الكرسي.
(ح-٢٠٨٨) فقد روى الإمام النسائي في السنن الكبرى، قال: أخبرنا الحسين بن بشر، بطرسوس، كتبنا عنه، قال: حدثنا محمد بن حمير، قال: حدثنا محمد بن زياد،
عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ: من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت (¬١).