قلت: جاء زيد وعمرو، صدق ذلك سواء أكان قدوم عمرو قبل زيد أم معه أم بعده.
(ث-٥٠٤) وقد روى مالك في الموطأ، عن أبي عبيد مولى سليمان بن عبد الملك، عن عطاء بن يزيد الليثي،
عن أبي هريرة أنه قال: من سبح دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين، وكبَّر ثلاثًا وثلاثين، وحمد ثلاثًا وثلاثين، وختم المائة بلا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، غفرت ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر (¬١).
ورواه بعضهم عن أبي عبيد به مرفوعًا، مرة على الترتيب، ومرة على التقديم والتأخير مما يدل على أن الأمر واسع (¬٢).