بأن خباب أنكر على ابنه جلوسه مع أهل البدع بقوله: (ألم أرك جالسًا مع العمالقة) ولم ينكر عليه قراءة السورة من القرآن، وليس في الأثر ذكر للذكر الجماعي، وفي رواية وكيع ذكر جلوسه مع قاص، فهذا وصف آخر للعمالقة، ولهذا قال ابن الجوزي: لما أظهرت الخوراج القصص، وأكثرت منه كره التشبه بهم (¬١).
وانفرد بذكر التسبيح قيس بن الربيع، مخالفًا لرواية الثوري، فهي رواية منكرة، والله أعلم.
• دليل من قال: الذكر الجماعي مشروع في أذكار وأدعية الصلاة:
الدليل الأول:
القياس على مجالس الذكر المطلق، من ذلك:
(ح-٢١١٦) ما رواه البخاري من طريق جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح،
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: إن لله ملائكة يطوفون في الطرق