المبحث السادس في كراهة فرقعة الأصابع في الصلاة
المدخل إلى المسألة:
• فرقعة الأصابع حركة أجنبيه في الصلاة.
• كل حركة أجنبية في الصلاة لا حاجة لها، فالأولى تركها، ولا تبطل بها الصلاة إلا إذا كثر وتوالى لغير ضرورة.
• لا يصح حديث صحيح في النهي عن فرقعة الأصابع في الصلاة.
• فرقعة الأصابع فيها مخالفتان: العبث، وترك سنة وضع اليدين في الصلاة.
• قال النبي ﷺ: إن في الصلاة لشغلًا، فمن اشتغل بصلاته تدبرًا وذكرًا، شغله ذلك عن العبث في أصابعه.
[م-٧٤٣] اختلف العلماء في حكم فرقعة الأصابع في الصلاة:
فقيل: تحرم الفرقعة، وإن تعمد بطلت صلاته، وهو اختيار ابن حزم (¬١).
وقيل: يكره تحريمًا، والصلاة صحيحة، وهو ظاهر مذهب الحنفية.
قال ابن نجيم: «ينبغي أن تكون كراهة الفرقعة تحريمية؛ للنهي الوارد في ذلك، ولأنها من أفراد العبث» (¬٢).
وقيل: تكره تنزيهًا، وهو مذهب الجمهور (¬٣).