Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Ahkamish Shalawatil Khams · Pengarang: دبيان الدبيان

Baca Juz 13, halaman 70

  1. أحكام سجود السهو
  2. الباب الثاني في أركان سجود السهو
  3. الفصل الثالث في الرفع من السجدتين والجلوس بينهما

سجدتين وهو جالس (¬١).

فلم يذكر موجبًا للسهو غير السجدتين، وقوله: (وهو جالس) جملة حالية متعلقة بقوله: (سجد)، أي أنشأ السجود، وهو جالس، فلا علاقة لها بالجلسة بين السجدتين، ومفهومه: لا يسجد وهو قائم.

وفي حديث ابن مسعود عند البخاري (قيل: يا رسول الله، أقصرت الصلاة أم نسيت؟ قال: وما ذاك؟ قالوا: صليت كذا وكذا، قال: فسجد بهم سجدتين، ثم قال: هاتان السجدتان لمن لا يدري: زاد في صلاته أم نقص … ) (¬٢).

وروى عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عطاء … قال: قلت: أرأيت إذا سجدت سجدتي السهو أجعل نهضتي قيامًا؟ قال: بل اجلس فهو أحب إلي، وأوفى لها.

[صحيح] (¬٣).

فعبارة (أحب) تدل على الاستحباب، وليس على اللزوم.

فجعل موجب السهو سجدتين، ولم يذكر الجلوس.

قال الدسوقي في حاشيته: «لو أتى بالنية، وسجد، وترك ما عدا ذلك، من تكبير، وتشهد، وسلام فالظاهر الصحة، كما في خش» (¬٤). يقصد شرح الخرشي.

وقال في الفواكه الدواني: «فلو ترك الإحرام بمعنى التكبير … واقتصر على فعل السجدتين بنيتهما، لم تبطل صلاته» (¬٥).

Rujukan halaman ini: موسوعة أحكام الصلوات الخمس، ج 13، ص 70 (SanadKitab #30064, hlm. urut 6957)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.