Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Ahkamish Shalawatil Khams · Pengarang: دبيان الدبيان

Baca Juz 14, halaman 29

  1. كتاب سجود التلاوة
  2. الباب الأول شروط سجود التلاوة
  3. الشرط الأول في اشتراط الطهارة وستر العورة واستقبال القبلة

لقال: (ونحن معه)، وقد نصَّ على ذلك بعض الرواة.

فرواه محمد بن بشر، عن عبيد الله به كما في صحيح مسلم، ولفظه: ( … ربما قرأ رسول الله ﷺ القرآن، فيمر بالسجدة، فيسجد بنا حتى ازدحمنا عنده، حتى ما يجد أحدنا مكانًا ليسجد فيه في غير صلاة) (¬١).

تابعه عبد الله بن نمير، عن عبيد الله بن عمر به، كما في مسند أحمد وسنن أبي داود، وفيه: ( … يقرأ علينا السورة في غير الصلاة فيسجد ونسجد معه ..... ) (¬٢).

وجه الاستدلال:

سجودهم جميعًا ومن البعيد جدًّا أن يكون كلهم إذ ذاك على وضوء، ومعلوم أن مجامع الناس تجمع المتوضئ وغيره.

الدليل الرابع:

(ح-٢٦٨٦) ما رواه البخاري ومسلم من طريق سفيان، عن الزهري، عن محمود بن الربيع،

عن عبادة بن الصامت، أن رسول الله ﷺ قال: لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب (¬٣).

وجه الاستدلال:

فدل حديث عبادة مع حديث علي بن أبي طالب ﵄ السابق: (تحريمها التكبير، وتحليلها التسليم)، أن ضابط الصلاة: هو ما افتتح بالتكبير، واختتم بالتسليم، وشرعت فيه قراءة الفاتحة.

وحديث أبي هريرة: (كل صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج). رواه مسلم.

ولفظ: (كل) من ألفاظ العموم، فدل هذا على أن سجود التلاوة ليس داخلًا في هذا العموم؛ لأنه لا قراءة فيه بالإجماع، ولا تحريم، ولا تسليم فيه على الصحيح.

Rujukan halaman ini: موسوعة أحكام الصلوات الخمس، ج 14، ص 29 (SanadKitab #30064, hlm. urut 7677)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.