Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Ahkamish Shalawatil Khams · Pengarang: دبيان الدبيان

Baca Juz 14, halaman 276

  1. كتاب سجود التلاوة
  2. الباب الأول شروط سجود التلاوة
  3. الباب الرابع في عدد سجدات التلاوة
  4. الفصل الرابع محل السجود من آيات السجدة
  5. المبحث الثاني سجدات التلاوة المختلف في محلها
  6. الفرع الثاني الخلاف في موضع السجدة من سورة (ص)

واختاره الصقلي والوقار وابن حبيب من المالكية، وقول في مذهب الشافعية (¬١).

قال ابن عابدين: وفي ص عند ﴿وَحُسْنَ مَآبٍ﴾ [ص: ٢٥]، وهو أولى من قول الزيلعي عند ﴿وَأَنَابَ﴾ … » (¬٢).

• دليل من قال: يسجد عند قوله: وحسن مآب:

بأن داود سجدها توبة، وسجدناها شكرًا، لما أنعم الله على داود، وإنما أنعم عليه بنعمتين: الغفران، والوعد بالزلفى وحسن المآب، فكان المناسب السجود عند خاتمة النعمتين، وهو قوله تعالى: ﴿وَحُسْنَ مَآبٍ﴾.

• وجه قول من قال: السجود عند قوله: (وأناب):

أن قوله تعالى: ﴿فَغَفَرْنَا لَهُ﴾ كالجزاء على سجدة التوبة من داود ﵇، لهذا ناسب أن يتقدم السجود على الجزاء، وليس العكس.

• الراجح:

واضح من الخلاف أنه ليس هناك توقيف، وأن التحديد مرده إلى الاجتهاد، والتماس المعنى.

والقول بأن السجود عند قوله: (وأناب) أقوى من جهة التعليل.

ولأن الوعد بالزلفى وحسن المآب ليس مرتبًا على التوبة، وإنما رتبت المغفرة على التوبة والسجدة، ولا يتقدم الجزاء على سببه، إلا أن تأخيره إلى الموضع الثاني أقرب إلى الاحتياط، فإنها إن كانت السجدة عند الآية الثانية لم يصح تعجيلها،

Rujukan halaman ini: موسوعة أحكام الصلوات الخمس، ج 14، ص 276 (SanadKitab #30064, hlm. urut 7924)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.