• ذكر السجود في آية السجدة موجب للسجود بشرط تمام الكلام.
• مواضع السجود على ثلاثة أضرب: الأمر به، أو المدح على فعله، أو ذم الاستكبار لمن تركه.
• اجتمع في سجدة (فصلت) الأمر بالسجود، وذم الاستكبار لمن تركه، فإذا سجد في الآية الأولى فقد أهمل الموجب الثاني، بخلاف ما إذا سجد في الآية الثانية فقد راعى في سجوده كلا السببين مع تمام الكلام.
[م-٩٥٥] اختلف أهل العلم في موضع السجدة من سورة فصلت:
فقيل: يسجد عند قوله تعالى: ﴿وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ﴾، [فصلت: ٣٨]، وهو مذهب الحنفية، واختاره ابن وهب من المالكية، وهو أصح الوجهين في مذهب الشافعية، والصحيح من مذهب الحنابلة (¬١).