ومقتضى التخيير الإباحة.
ولعل القول بالتخيير لأنه لم يرد فيه سنة عن الشارع،، فكان مقتضاه التخيير.
• الراجح:
من قرأ بعد أن رفع من سجود التلاوة اقتداء بعمر ﵁ ففعله حسن، ومن ركع ولم يقرأ اقتداء بسنة النبي ﷺ فقد أحسن؛ لأنه لم ينقل مرفوعًا مع تكرر سجود التلاوة، ولو فعله ﵊ لنقل كما نقل فعل عمر ﵁، والله أعلم.