(ث-٧١٢) ومنها ما رواه عبد الرزاق في المصنف، قال: عن الثوري، عن أبي سلمة، عن أبي عون قال: سجد أبو بكر حين جاءه فتح اليمامة.
[أبو عون لم يدرك أبا بكر] (¬١).
• ويناقش:
هذه الأدلة على ضعفها تدل على صحة سجود الشكر للشأن العام، ولا تدل على حصره فيها، خاصة أن كعب بن مالك قد ثبت سجوده في شأن خاص، والله أعلم.
• الراجح:
أنه لا فرق بين الشأن العام والخاص، فكلاهما نعمة، تستدعي الشكر.