ورواية من روى الحديث موافقًا لرواية الجماعة عن أبي هريرة أولى أن تكون محفوظة، خاصة أن عاصم بن بهدلة قد شارك الأعمش في روايته للحديث عن أبي صالح، وسبق تخريجها، ولم يذكر تلك الزيادة.
وعاصم، وإن كان لا يقارن بالأعمش في الضبط والإتقان، إلا أن حديثه هنا موافق لرواية جماعة رووه عن الأعمش، كما أنه موافق لرواية الجماعة عن أبي هريرة والله أعلم.
وبعد هذه المقارنة لم يتبين لي الراجح من هذا الخلاف، أتكون زيادة الأعمش من زيادة الثقة لإمامته؛ أم تكون شاذة لتفرده بها، واختلاف الرواة عنه، ولمخالفة غيره ممن رواه عن أبي هريرة، وأترك هذا حتى يشرح الله الصدر لأحد الأمرين، والله أعلم.