ويجاب:
بأن معنى الأثر لولا الخلافة لأذنت أي مع الإمامة، وليس في تفضيل الأذان المطلق.
الدليل الرابع:
(ث-٧٨٦) ما رواه يعقوب بن سفيان في مشيخته، من طريق غياث بن عبد الحميد، عن مطر عن الحسن،
عن سعد بن أبي وقاص أنه قال: سهام المؤذنين عند الله يوم القيامة كسهام المجاهدين وهو فيما بين الأذان والإقامة كالمتشحط في سبيل الله في دمه (¬١).
[ضعيف] (¬٢).
الدليل الخامس:
(ث-٧٨٧) ما رواه ابن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد، عن الربيع بن صبيح، قال أخبرنا أبو فاطمة رجل قد أدرك أصحاب النبي، قال:
قال ابن مسعود: لو كنت مؤذنًا ما باليت أن لا أحج، ولا أغزو (¬٣).
[ضعيف] (¬٤).
حجة من قال: الأذان والإمامة سواء في الفضل:
هؤلاء نظروا إلى أدلة الفريقين، فأخذوا منهما أنهما سواء في الفضل.
حجة من قال: الأذان أفضل إلا لمن قام بجميع خصال الإمامة:
هؤلاء رأوا أن القيام بجميع خصال الإمامة يؤدي إلى القيام بأنواع كثيرة من