بالأقدم إسلامًا، لا بكِبَر السن، وهذا المقدار اتفق عليه الحنفية والشافعية:
ثم زاد الحنفية: أحسنهم خلُقًا، ثم أحسنهم وجهًا.
وزاد الشافعية بعد الأسن: الأنسب، ثم الأقدم هجرة، ثم الأنظف ثوبًا وبدنًا وصنعة، ثم الأحسن صوتًا، ثم صورة (¬١).
وقال المالكية: بعد الأفقه والأعلم بالحديث والأقرأ، يقدم الأكثر عبادة، ثم الأقدم إسلامًا، ثم ذو النسب، ثم ذو الخلق (¬٢).
وقيل: يقدم الأورع مطلقًا حتى على الأفقه والأقرأ، وهو قول للمالكية، ووجه للشافعية اختاره جماعة. وهذا مصادم للنص (¬٣).
وقال الحنابلة: بعد الأقرأ والأفقه يقدم الأسن، ثم الأشرف، وهو القرشي، ثم الأقدم هجرة، ثم الأتقى والأورع وهما سواء، ثم القرعة (¬٤).
والمراد بالورع: من يتقي الشبهات زاد بعضهم: خوفًا من الله.